رُهاب الشتيمة

يخاف المسؤول في لبنان من الشتيمة، فيتعامل معها وكأنّها خرقٌ للأمن القومي أو سببٌ لحربٍ شعواء أو إحتلال لأراضي الوطن. وحالما تتواتر الى أذنيه عبارات مسيئة بحقّه أو شكُ أو إستفهام عن أدائه في السلطة وعن شفافية دوره أو إستقامته في الحياة السياسية تتأهّب الدولة بأجهزتها القضائية والأمنية لتقتصّ من الإرهابي أو العدوّ الغاشم الذي أطلق هذه العبارات حبساً أو غرامةً مالية وبالتالي إعتذاراً علنيا يتراجع فيه عن أقواله. وهكذا يستردّ المسؤول الاحترام الكليّ لكرامته…